أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
841
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وكنّا كأصحاب ابن مامة إذ سقى * أخا النمر العطشان يوم الضجاعم إذا قال كعب هل رويت ابن قاسط ! * يقول له زدني بلال الحلاقم ولمّا تصافنّا الإداوة أجهشت * إلىّ غضون العنبرىّ الجراضم وجاء بجلمود له مثل رأسه * ليشرب ماء القوم بين الصرائم قال أبو علىّ ( 2 / 225 ، 221 ) العرب تقول للبغيض إذا سعل وريا وقحابا ! وللحبيب عمرا « 1 » وشبابا ! ع وروى غيره « 2 » أن العرب تقول : وريا وريا ، يقطع العظام بريا ، كأكل عنز شريا . وذكر أبو علىّ ( 2 / 225 ، 221 ) قول العرب « بفيه البرى « 3 » ، وحمّى خيبري ، ع وزاد غيره وشرّ « 4 » ما يرى ، فإنّه خيسرى » وهم يقولون لا حمّى كحمّى خيبري « 5 » ، ولا دماميل كدماميل الجزيرة « 6 » ، ولا جرب كجرب اليمن ، ولا طواعين كطواعين الشأم ، ولا صواعق كصواعق تهامة ، ولا زلازل كزلازل سيراف . وذكر أبو علىّ ( 2 / 225 ، 221 ) أن عبد الرحمن بن حسان « 7 » سأل رجلا حاجة ، فقصّر فيها فسألها غيره فقضاها ، إلى آخر ما ذكره . ع المقصّر فيها هو محمد بن عمرو بن حزم
--> - 133 ، 1 / 111 ، وأغرب الجاحظ في البخلاء مصر 1323 ه ص 185 في نسبته لابن جحوش البيتين الأخيرين مع ثالث ، ثم نسبته في الصفحة عينها البيت فلمّا تصافّنا مع آخر إلى الفرزدق . ( 1 ) وفي ل ( ورى ) رعيا وشبابا . وعمرا كما هنا في الألفاظ 575 من حيث أخذ القالى . في الذيل وريا ( وزيد ) بريا 60 ، 59 . ( 2 ) كأنه يروى أن هذا ينافي رواية القالى ، والحقيقة أنهما ثابتان ، وهذا المثل بلفظ ( وريا يقطع العظام بريا ) في الميداني 2 / 275 ، 220 ، 296 . ( 3 ) اللفق الأول في الألفاظ 576 وعنه الذيل 59 ، 58 والمستقصى واللفقان عند الميداني 1 / 92 70 ، 95 . ( 4 ) تمام السجع في ل ( ورى ) والألفاظ 575 حكاه اللحياني وزاد الميداني 1 / 83 ، 63 ، 85 بفيه البرى وعليه الدبرى وحمّى الخ . ( 5 ) الحيوان 4 / 46 والثمار 436 و « به الورى وحمّى خيبري » في الألفاظ 575 . ( 6 ) الحيوان 4 / 46 والثمار 438 لها ولطواعين الشأم . وهذا الفصل عنه في زيادات الأمثال . ( 7 ) هذا الخبر والأبيات في البيان 3 / 95 وهي خمسة والعيون 3 / 172 .